ويلزم الاتفاق الموقع في يوليو عام 2015، بين إيران والقوى الكبرى، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، إيران بتقليص برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات، التي كانت تشل اقتصادها.

واضاف عراقجي, ان “الاتفاق لن يصمد بهذا الشكل حتى إذا مر الإنذار وتجدد رفع العقوبات”.

واكد عراقجي, “إذا استمرت السياسة نفسها التي تتسم بالخلط وعدم التيقن في الدول الموقعة على الاتفاق، وإذا لم تتعامل الشركات والبنوك مع إيران، فلن نتمكن من الإبقاء على الاتفاق الذي لا يفيدنا بشيء هذه حقيقة”.