ووصل خبراء المنظمة إلى دمشق مطلع الأسبوع الماضي لفحص موقع الهجوم المزعوم في دوما، قتل فيه العشرات وأدى لشن ضربات صاروخية بقيادة الولايات المتحدة.

وقال الوزير، في بيان مكتوب، “حتى الآن لا يملك مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إذنا بدخول موقع هجوم الغاز في دوما”.

وأضاف أن هذا النهج يهدف لضمان اختفاء الأدلة على الهجوم، مشيرا إلى أن المنظمة يجب أن يسمح لها بدخول الموقع بشكل فوري وكامل ودون عراقيل.

من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في إفادة صحفية “لدينا معلومات موثوقة تشير إلى أن مسؤولين روسا يعملون مع النظام السوري لمنع وتأجيل وصول هؤلاء المفتشين إلى دوما.. مسؤولون روس عملوا مع النظام السوري لتطهير المواقع التي شهدت الهجمات المشتبه بها وإزالة الأدلة التي تثبت استخدام أسلحة كيماوية”.

من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الحكومة السورية لا تزال تملك القدرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبل، رغم عدم وجود مؤشرات على أنها تستعد لشن مثل هذه الهجمات.

وقال اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي، المدير بهيئة الأركان، “يحتفظون بقدرة متبقية. ربما منتشرة بمواقع مختلفة في أنحاء البلاد”.

وأضاف خلال إفادة في البنتاغون “ستكون لديهم القدرة على شن هجمات محدودة في المستقبل وأنا لا استبعد ذلك”.