السلطات اللبنانية ترحل المئات من اللاجئين السوريين
آخر الأخبار
السلطات اللبنانية ترحل المئات من اللاجئين السوريين

بغداد- قناة اسيا الاخبارية…

اتهمت منظمة هيومن رايتش ووتش، اليوم الجمعة، السلطات اللبنانية بطرد المئات من اللاجئين السوريين، من مناطق سكناهم في عدد من البلدات.

وقالت المنظمة في تقرير لها اليوم، ان “بلدات لبنانية طردت مئات اللاجئين السوريين منها، وأجبرتهم البلديات على ترك أماكن سكنهم والخروج دون تأمين أي مأوى لهم أو مكان آخر يذهبون إليه، دون أي تبرير أو كشف سبب إقدامهم على مثل هذه الخطوة.

واضافت، انه تم “إجبار مئات اللاجئين السوريين في لبنان على مغادرة أماكن سكنهم وطردهم من عدد من المدن والبلدات”، مشيرة الى ان “الطرد من قبل البلديات يبدو تمييزيا وغير قانوني”.

وتابعت قائلة، أن “13 بلدية في لبنان على الأقل أجلت قسرا 3664 لاجئا سوريا على أقل تقدير من منازلهم وطردتهم من البلديات، على ما يبدو بسبب جنسيتهم أو دينهم”، مشيرة إلى أن “42 ألفًا آخرين يواجهون الخطر ذاته”.

وقال مدير برنامج حقوق اللاجئين في المنظمة، بيل فريليك، إن “البلديات لا تملك التبرير الشرعي لإجلاء اللاجئين السوريين قسرا إن كان هذا الأمر يحصل على أسس تمييز وفق الجنسية أو الدين”، مؤكدا ان “عمليات الطرد، ادت إلى “خسارة اللاجئين مدخولهم وممتلكاتهم، كما عطلت تعليم” أولادهم، ومنهم من تغيب عن المدارس لأشهر ومنهم من توقف تمامًا عنها.

وتحدثت “هيومن رايتس ووتش”، مع 57 لاجئًا، أفاد بعضهم عن استخدام السلطات العنف لطردهم.

وأعتبرت المنظمة، أن المسؤولين اللبنانيين يقدمون “أعذارا واهية” لتبرير عمليات الطرد على اعتبار أن اللاجئين لا يحترمون قوانين السكن، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها البلديات “استهدفت المواطنين السوريين مباشرة وحصرا، دون المواطنين اللبنانيين”.

وأوضحت، أن “غالبية البلديات التي اتخذت تلك الإجراءات هي ذات غالبية مسيحية، أما معظم اللاجئين الذين شملتهم فهم من المسلمين”، ودعت المنظمة المسؤولين اللبنانيين إلى “الحد من الخطاب الذي يشجع أو يبرر الإخلاء القسري والطرد، وغير ذلك من سوء المعاملة والتمييز بحق اللاجئين السوريين في لبنان”.

وغادر 500 لاجئ سوري، الأربعاء الماضي، بلدة شبعا في جنوب لبنان إلى بلادهم في خطوة أتت بالتنسيق بين السلطات السورية والأمن العام اللبناني.

وقال فريليك ان “على الدول المجتمعة في مؤتمر أصدقاء سورية زيادة الدعم المقدم إلى لبنان، ليتمكن من الالتزام بواجباته القانونية والإنسانية تجاه اللاجئين”.

يذكر ان لبنان يؤوي حاليًا نحو مليون لاجئ سوري، فروا خلال سنوات الحرب من مناطقهم ويعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية، وعانى اللاجئون السوريون خلال السنوات الماضية من تصرفات “عنصرية”، وفق ما وصفها ناشطون، في بعض البلديات اللبنانية، من ناحية منعهم من التجول في ساعات المساء أو ترحيلهم ومداهمة أماكن سكنهم.

شاركـنـا !

أترك تعليق
أخبار الساعة
CASTLE TECHNOLOGIES